1000 سبب وسبب يدعوك لموالاة قاعدة الجهاد وتأييدهم9-11

كتبت في20/01/2012

0



9- لأنهم بينوا للأمة حقيقة حكام بلاد الإسلام أنهم خونةٌ كفرةٌ فجرة كذابون أفاكون مجرمون

أيها المسلمون , إن حكام بلاد الإسلام خونةٌ كفرةٌ فجرة كذابون أفاكون مجرمون , فأين شعارات القومية والعروبة والوطنية وقد أُعلنت الحرب على المستضعفين في غزة من أرض الكنانة , من مصر التعيسة بحكم طاغوتها اللامبارك عدو الله وعدو المسلمين وحليف اليهود المجرمين ؟
أيها المسلمون , إن لم يكن مع هؤلاء الحكام الخونة اليوم وقفةٌ فمتى ؟خانوا دينكم وسرقوا أموالكم وها هم اليوم يشاركون في قتل إخوانكم وأبنائكم , ثوروا عليهم كسروا عروشهم , أزيلوا سلطانهم , حطموا جبروتهم وطغيانهم.
هل تظنون أن حكام مصر والأردن والشام والجزيرة سينهضون يوماً للدفاع عن الدين والأرض والعرض ؟ وإذا كان الجوابُ يعرفه كل طفل رضيع شعر بمرارة الذل والألم في حليب في أمه فإلى متى السكوت ؟

الشيخ أبي عمر البغدادي, “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ”


10- لأنهم فضحوا دور الحكام وعلماء السلاطين في تضليل الأمة

و قد سعى الحكام لان يتخلى الناس على أهم حقوقهم التي أتاهم الله اياها فعطلوا عقول الأمة و همشوا دورها في الشؤون الهامة عبر تضافر جهود مؤسسات الدولة الدينية والإعلامية لإضفاء الشرعية عليهم فسحروا الناس و إراداتهم و عقولهم وروجوا لصنمية الحاكم وأسسوا لها زورا و بهتانا باسم الدين و كذلك باسم الوطن ليحترمها الناس و ليغرسوها في النفوس ليقدسها الكبار و لم يسلم
منها الصغار الذين هم أمانة في أعناقنا فقد ولدوا على الفطرة فاغتالوا فطرتهم بلا ضمير و لا رحمة فهرم على ذلك الكبير و شب عليها الصغير فزاد الطغاة طغيانا و المستضعفين استضعافا فماذا تنتظرون فانقدوا أنفسكم و أطفالكم فالفرصة سانحة خاصة بعدما تحمل فتيان الأمة عبأ الثورات و مصابها و رصاص الطغاة و عذابها فمهدوا الطريق بتضحياتهم و أقاموا جسر الحرية بدمائهم.

الشيخ أسامة بن لادن، “كلمته الأخيرة إلى الأمة المسلمة قبل استشهاده”


11- لا تفريق بين العدو الاسرائيلي والانظمة الخائنة العميلة

التفريق بين الكيان الصهيوني وبين من يدور في فلكه من حكام العالم الإسلامي عرباً كانوا أو عجماً، الذين نذروا أنفسهم لخدمة مصالحهم الخاصة وتحقيق مطامعهم الجشعة عن طريق خدمة مصالح أمريكا وربيبتها دولة اليهود الغاصبين لفلسطين المسلمة. فكيف لنا أن نفرق بين من يقتل المسلمين في فلسطين صبرًا وجوعاً وقصفاً واغتيالاً، وبين من يتواطأ مع من يقتلهم تواطؤًا صارخاً مكشوفاً لا غبار عليه، بإغلاق الحدود بأمر اليهود واستقبال الوفود لإضاعة الجهود، والسماح بلطم الخدود وشق الجيوب للتنفيس عن غضب الشعوب؟ وأما السماح للشعوب المسلمة بالنفير لتحرير بلاد المسلمين ونصرة المستضعفين، أو فتح معسكرات لتدريب الشباب استعدادًا للزحف على اليهود، فمن أمحل المحال أن يصدر مثل ذلك عن مثل هذه الأنظمة المتعفنة، ولو سمحوا به لكان مصير الشباب المتطوعين عند رجوعهم المطاردة والحبس والسجن والتعذيب والتنكيل، كما حدث للعائدين من أفغانستان والبوسنة وغيرها من الساحات التي تلقى الجهاد فيها نوعاً من الدعم من بعض الأنظمة الرسمية.
ولو كانت الأنظمة تريد أن تقدم شيئاً لقضية فلسطين، لحركت منذ عقود جيوشها المشلولة، والتي لا تستيقظ من غيبوبتها إلا لمحاربة شباب الأمة، كلما قاموا بواجبهم في نصرة المستضعفين والإعداد للجهاد ورفع راية الشريعة ونبذ القوانين الشركية.

آدم يحيى غدن,عزام الأمريكي “إلى فلسطين.. فلنواصل جهادنا وتضحياتنا”