1000 سبب وسبب يدعوك لموالاة قاعدة الجهاد وتأييدهم5

كتبت في11/01/2012

0



5- لأنهم ثابتون على مبادئ الإسلام لم يتغيروا ولم يتحولوا
تعمل قاعدة الجهاد وتدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتنشر الإسلام في سائر المعمورة لينعم العالم بعدل الإسلام بعد أن اكتوى بظلم وجور الملل والنحل والفلسفات والأديان.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف العظيم الذي بعث الله لأجله الأنبياء وأرسل الرسل وفرض الجهاد تعمل القاعدة وتدعو لإزالة كل العقبات التي تحول دون تحقيقه ، فهي تقاتل أعداء الإسلام من الصليبيين واليهود الذين يغتصبون أراضي أمة الإسلام ويحتلونها بجيوشهم أو بنفوذهم ويسرقون خيراتها وينشرون فيها أفكارهم الهدامة وقيمهم الراذلة ، كما تعمل وتدعو لإزالة الحكام الطواغيت العملاء الخونة المجرمين الذين أضاعوا الدين والأرض والعرض بكل وسيلة ممكنة.
وبسبب هذا الهدف العظيم الذي تسعى القاعدة لتحقيقه فقد تكالبت عليها كل قوى الكفر والشر وتعرضت لأعنف هجوم وحشي يمكن أن تواجهه طائفة من الناس من القتل والسجن والمطاردة والتشويه والافتراء وهم بذلك يتأسون ويقتدون بسيرة الأنبياء والمرسلين والصحابة الذين تعرضوا لشتى أنواع الأذى لثنيهم عن دعوتهم فصبروا وثبتوا حتى أظهرهم الله ونصرهم على عدوهم.
ورغم ما تتعرض له القاعدة من أذى لا تقوى عليه الجبال إلا أنها لم تتغير ولم تتحول ولم تداهن ولم تتنازل ولم تتراجع عن مهمتها العظيمة ” وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله “.
وبمعاينة واقع حال المخالفين للقاعدة يتضح الفارق الكبير فبعض الجماعات الإسلامية كان الهدف عند تكوينها إعادة الخلافة الإسلامية لكنها مرت بفترات من الابتلاءات والمحن جعلها تنقلب على مبادئها وأصبح مشاركة الطواغيت في حكومتهم غايتها ! وبعضهم نسي الولاء والبراء فأعلن أنه لا مشكلة له مع أمريكا التي قتلت ومازالت ملايين المسلمين وسرقت خيراتهم! وبعضهم أصبح أداة في يد أمريكا تحارب بهم المجاهدين! وبعضهم أعلن فور مشاركته في السلطة أنه لن يطبق الشريعة! وبعضهم قام بقتل من دعاه لتحكيم الشريعة! وبعضهم كان ينظّر لفساد الأفكار الغربية كالديمقراطية فأصبحت اليوم لازمة ضرورية في خطابهم! وبعضهم صار يستحيي من تسمية النصارى واليهود بالكفار كما سماهم الله فصاروا عندهم إخوة! ووصل الحال ببعض الجماعات الإسلامية أن تشارك النصارى الكفار باحتفالاتهم وأعيادهم داخل الكنائس – حيث تتنزل اللعنة كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه-! .
أما الشيوخ والدعاة فبعضهم لم يتحمل بضع سنين في سجون الطواغيت فخرج من السجن منقلباً على ما كان يدعو إليه بل وجعل من نفسه حربة في يد الطاغوت ضد المجاهدين الصادقين! وبعضهم كان يمدح الحكام الطواغيت ويذب عنهم ويتهم من ينادي بإسقاط أنظمتهم بأنه من “الخوارج” فلما سقطت بعض هذه الأنظمة أخذ يسبها ويمدح الذين أسقطوها فغير جلده كما تغير الحية جلدها!