1000 سبب وسبب يدعوك لموالاة قاعدة الجهاد وتأييدهم2

كتبت في04/01/2012

0


2- نحسبهم من حملة الرايات السود الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ينصرون الله ورسوله وينصرون المهدي عند خروجه ولا يردهم شيء حتى تنصب راياتهم في القدس
روى الإمام أحمد والحاكم عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فآتوها فإن فيها خليفة الله المهدي”.
وعن فتح حملة الرايات السود لبيت المقدس حيث ستكون عاصمة الخلافة الإسلامية القادمة جاء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” تخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء رواه الترمذي
ولعل هذا ما يفسر سر العداوة الشديدة التي تكنها الصهيونية اليهودية والصليبية العالمية بقيادة أقوى دول الكفر أمريكا لقاعدة الجهاد واعتبارها الخطر الأول والأكبر الذي يهدد أمريكا وإسرائيل ، ولعل هذا ما يفسر الحرب شديدة الضراوة التي تخوضها أمريكا ومعها عملائها من طواغيت الحكم ضد قاعدة الجهاد ، ولعل هذا هو سرّ تكوين التحالف الدولي الطاغوتي لمحاربة القاعدة في كل مكان ، ولعل هذا هو سرّ القصف شبه اليومي المتكرر منذ سنوات الذي تنفذه الطائرات الأمريكية على مناطق تواجد المجاهدين في خراسان محاولة منها للقضاء على منبع الخير القادم للإطاحة بقوى الظلم والكفر بقيادة امريكا وإسرائيل وعملائها الطواغيت.
ولعل النشوة والفرح العارم الذي يظهره زعماء أمريكا وحلفاؤها عند مقتل أحد قادة مجاهدي القاعدة دليلاً على مدى الرعب الذي يتملكهم من قاعدة الجهاد حملة الرايات السود التي تمثل التهديد الأكبر ليس لمصالحهم فقط بل لوجودهم كقوى شر كبرى تسيطر على العالم الإسلامي سياسياً واقتصادياً وحضارياً.
وقد روى الإمام أحمد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم ” صححه الألباني
وقد أعلن قاسم الريمي المكنى أبا هريرةالصنعاني المسؤول العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب عن إنشاء “جيش عدن أبين” لتحرير البلاد من الصليبيين والمرتدين.
وقال في تسجيل صوتي عام 1431هـ: “نبشر أمة الإسلام فيمشارق الأرض ومغاربها.. أننا قاربنا من وضع اللبنات الأولى لجيش عدن أبين،وهو خط الدفاع عن الأمة ودينها وتحرير مقدساتها وتطهير أراضيها منالصليبيين وعملائهم المرتدين“.
وأكد أن القاعدة تسير بخطى ثابتة نحو هدفهم المرسوم، وهو “إقامة شرع الله في جزيرة الإسلام”.